• العلاج المناعي للحساسية : (Sublingual Immunotherapy)

    ما هو العلاج المناعي للحساسية؟
    يعمل العلاج المناعي للحساسية على علاج مسببات الحساسية عن طريق إعطاء جرعات صغيرة من الأمور التي يتحسس من الشخص المصاب ، مما يؤدي إلى زيادة “مناعته” أو تحمل الأسباب المؤدية لها، ويقلل من أعراضها. يعطى العلاج المناعي للحساسية من خلال وضعه تحت اللسان على شكل قطرات.

    كيف تسير العملية؟
    الخطوة الأولى هي التأكد تحسس المريض من خلال اختبار الحساسية. ثم، يتم إعداد قنينة تحتوي على قطرات مخصصة للاستخدام من قِبل للمريض الذي يأخذها على شكل قطرات تحت اللسان يوميا.

     

    ما هي الفوائد التي يتم الحصول عليها من جراء استخدام قطرات الحساسية؟
    هناك فوائد عدة لقطرات الحساسية تشمل الآتــي:

    • يحتاج غالبية المرضى الذين يتم معالجتهم بقطرات حساسية لزيارة العيادة لعدد قليل من المرات في السنة الأولى، ومرة واحدة كل 6-12 شهر حتى لا تصبح هناك أي ضرورة لعمل مثل هذه الزيارات.

    • يمكنك أن تأخذ قطرات حساسية في المنزل أو في أي مكان تحتاج إليها.

    • عادة ما يفيد المرضى بحاجتهم إلى زيارات أقل للعيادة، أو في المستشفيات، وهدر وقت أقل من العمل والمدرسة بعد أخذ قطرات باستمرار.

    ما الذي سيحدث إذا كنت أعاني من الحساسية؟

    • إذا في أي وقت تصاب فيه بتورم، بثور، حكة شديدة أو طفح جلدي الرجاء إبلاغ إلى الطبيب.

    كيف يتم تناول القطرات؟

    • بعد إزالة غطاء العبوة، ضع القطارة أسفل اللسان خلف الأسنان السفلية الأمامية وقم بالضغط على القطارة بشكل مناسب.

    • عدد مرات التقطير 1، 2، أو 3 قطرات (اعتمادا على الجرعة).

    • أمسك القطرات تحت اللسان بما لا يقل عن 30 ثانية ثم

    • ثم ابتلاع قطرات.

     

    إلى متى يمكن أن أتوقع استمرار آثار قطرات الحساسية ؟
    يكمن الحل لضمان الحصول على الآثار هو الموائمة، وهي فائدة إضافية تأتي من قطرات الحساسية. تشير الدراسات إلى ميل المرضى الذين يتناولون قطرات حساسية الدوام على تناول العلاج بنسبة 90 من الوقت، وهي نسبة أعلى بكثير مع طرق العلاج الأخرى. سيواصل المريض تلقي العلاج بشكل عام لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، وهذا يتوقف على شدة المشاكل الناجمة عن الحساسية.

    Republished by Blog Post Promoter

    FacebookTwitterPrintFriendly
    Leave a reply →

Republished by Blog Post Promoter