• متلازمة مضاد الفوسفولبيد : Antiphospholipid Syndrome (APS)

    ماهي متلازمة مضاد الفوسفولبيد؟

    متلازمة الفوسفولبيد هو مرض المناعة الذاتية الذي يصاحبه تجلط الدم في كل من الشرايين والأوردة و/أو الإجهاض. تحدث عملية تجلط الدم نتيجة لوجود نوع من البروتينات داخل الجسم يُطلق عليه الأجسام المضادة الذاتية للفوسفولبيد (الأجسام المضادة الذاتية ضد الشحميات الفسفورية) وتتكون من أنسجة الشخص نفسه. وأثناء سريان الدورة الدموية في الجسم، تتمكن الأجسام المضادة الذاتية من التداخل مع بعض آليات التخثر “التجلط ” مؤدية إلي حدوث جلطة أو تخثر في الدم.

     

    هل مرض متلازمة الفوسفولبيد من الأمراض الشائعة؟

    جميع الفئات العمرية عُرضة للإصابة بهذا المرض، بدءًا من الأطفال حتى السن. إلا أن أغلبية الناس الذين يُصابون بمرض متلازمة مضاد الفوسفولبيد يتراوح أعمارهم من 20 إلي 50 سنة. كما يبدوا أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال حيث تزداد احتمالية الإصابة به أثناء فترة الحمل.

     

    ما هي المظاهر المختلفة للإصابة بمرض متلازمة مضاد الفوسفولبيد؟

    عمليًا، أي جهاز داخل الجسم يمكن أن يتأثر بهذا المرض ويتضمن لك:

    • خثار الشريان المحيطي، خثار وريدي عميق.

    • مرض الوعائية الدماغية (السكتة الدماغية).

    • قلة الصُحيّفات

    • فقدان الحمل (الإجهاض)

    1. قد يوجد تاريخ به حالات فقدان الجنين المتكررة أثناء فترات الحمل.

    2. عادة ما يكون السبب وراء حالات الإجهاض المتأخر للأجنة الطبيعية من الناحية المورفوليجية هو احتشاء المشيمة، وفي هذه الحالة يجب إجراء اختبارات متلازمة مضاد الفوسفولبيد.

    • انصمام رئوي “جلطة الرئة”، فرط ضغط الدم الرئوي

    • تزرق شبكي ( وجود بقع حمراء أو زقاء بشكل مستديم علي جلد الجزع أو الذراعين أو الأرجل، هذه البقع لا تختفي في درجات الحرارة المرتفعة وقد تكون علي شكل دوائر مكتملة أو غير مكتملة).

    • احتشاء عضلة القلب

    • تجلط الشبكية.

    • نخر انعدام أوعية العظام.

    كيف يتم تشخيص مرض متلازمة مضاد الفوسفولبيد؟

    يتم إجراء اختبارين دم أساسين لتشخيص المرض وهما:

    • اختبار مضادات الكارديوليبين.

    • اختبار مضاد التخثر الذئبي.

    يوجد عدد قليل من الأفراد المصابون بمتلازمة مضاد الفوسفولبيد (حوالي 20%) اللذين يُسفر إجراءهم لأحد الاختبارين عن نتيجة سلبية للمرض. بمعني آخر، إن إجراء اختبار واحد قد ينتج عنه تشخيص خاطئ، لذلك يجب إجراء كلا الاختبارين.

    جدير بالذكر، أنه من المهم معرفة نسبة الأجسام المضادة في الدم. حيث أن وجود نسب عالية من الأجسام المضادة يعطي مؤشرًا إلي خطورة الإصابة بتجلطات دموية وغيرها من أعراض متلازمة مضاد الفوسفولبيد. علي الجانب الآخر، في حالة أنه أسفر أحد الاختبارين عن نتيجة إيجابية للأجسام المضادة لمضاد الفوسفولبيد، لا يعني ذلك إصابة الشخص بمتلازمة مضاد الفوسفولبيد. يجب إعادة إجراء الاختبار بعد فترة تتراوح من 6-8 أسابيع، وذلك لأن وجود اختبار بنتيجة إيجابية في المرتين يكون أكثر أهمية للأطباء في عملية التشخيص من اختبار تكون نتيجته إيجابية لمرة واحدة. الاختبارات التي تُسفر عن نتيجة إيجابية لمرة واحدة غالبا لا تكون ذات أهمية.

     

     

    كيف يتم علاج متلازمة مضاد الفوسفولبيد؟

    لأن الدم يكون أكثر ميلا إلي التجلط فإن هدف العلاج يكون “تخفيف” سيولة الدم وبذلك ينخفض ميول الدم إلي التجلط. يتم تخفيف سيولة الدم لمعظم المرضي بإعطائهم علاج مضاد للتجلط يتم تحديده بناءًا علي مدي نسبة التجلط في الجسم.

    غالبًا يتم علاج المرضي المصابون بمتلازمة مضاد الفوسفولبيد بحقن مضادة للتخثر يُطلق عليها هيبارين أو هيبارين منخفض الوزن الجزيئي. في بعض الحالات التي يكون فيها المريض في المستشفي، يتم حقن الهيبارين في الوريد. في حالات أخري، يتم حقن الهيبارين تحت الجلد.

    يُعد الأسبرين من الأدوية الأخرى التي يوصي بها الأطباء للأفراد المصابين بمتلازمة مضاد الفوسفولبيد. يثبط الأسبرين تكتل الصفائح الدموية، هذه الصفائح الدموية هي عبارة عن أجزاء صغيرة من الخلايا توجد في الدم ويكون لها دور في حدوث التجلطات الدموية. في ظل الظروف الطبيعية، تتجمع الصفائح الدموية وتساعد في عمل تجلطات دموية لوقف النزيف في الحالات التي تستدعي ذلك.

    ما الذي يجب أن تفعله المرأة الحامل في حالة إصابتها بمتلازمة مضاد الفوسفولبيد؟

     

    بالنسبة للنساء المصابون بأجسام مضادة لمضاد الفوسفولبيد ويعانون من حالات إجهاض متكررة مع عدم وجود تاريخ مرضي بالإصابة بتجلطات قبل ذلك، توصي مجموعة الإرشادات التوجيهية بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين مع جرعة وقائية أو متوسطة من هيبارين غير المجزأ أو جرعة وقائية من هيبارين منخفض الوزن الجزيئي، ويتم إعطاء هذه الجرعة قبل الحمل.

    إذا كنت تعاني من مرض الذئبة دون التعرض لمتلازمة مضاد الفوسفولبيد، فهل تكون عُرضة للإصابة بها لاحقا؟

    وما هي فرص إصابتك بالذئبة إذا كنت تعاني فقط من متلازمة مضاد الفوسفولبيد بدون الذئبة؟

    بصفة عامة، إذا ظهرت أعراض كلا المرضين، فإنه يتم الإصابة بهم في نفس الوقت تقريبا، وبذلك تكون الإجابة علي هذه الأسئلة “لا” أو “منخفض جدا” نسبيًا.

    ما هي الأعراض التي يجب أن تثير قلق الشخص المصاب بمتلازمة مضاد الفوسفولبيد؟

     تغيّرات بصرية أو عيوب في الكلام أو حدوث تغيّر مفاجئ لأي شيء أو زرقة الأصابع أو وجود كدمات غير عادية أو بقع حمراء علي الجلد.

    كيف يمكنك مساعدة نفسك؟

     نظريًا، زيادة كمية الأحماض الدهنية في نظامك الغذائي، وخصوصا أوميجا-3 الموجود في الأسماك الزيتية، يمكن أن يساعد علي تقليل نسبة الإصابة بالتجلطات، ولكن لا يوجد أي تجارب سريرية تشير إلي ذلك.

    Republished by Blog Post Promoter

    FacebookTwitterPrintFriendly
    Leave a reply →

Republished by Blog Post Promoter