• مضادات الهستامين (Antihistamines)

    ما هو الهستامين (Histamine)؟
    الهستامين هو البروتين الذي يستخدم من قبل النظام المناعي للمساعدة في حماية خلايا الجسم من العدوى. إذا كشف الجهاز المناعي وجود كائن خارجي ضار، مثل البكتيريا، أو فيروس، حينئذٍ سيتم إطلاق الهيستامين إلى الخلايا المجاورة. يتسبب الهستامين في توسع الأوعية الدموية الصغيرة وتضخم في الجلد المحيط الذي يُعرف بأسم التهاب.

    لماذا يجب عليَّ تناول مضادات الهستامين؟
    يمكنك أخذ مضادات الهستامين إذا كان لديك أعراض الحساسية، مثل: حمى القش والطفح الجلدي التحسسي، وحكة في الجلد. تعمل بعض مضادات الهستامين على حجز مستقبلات الهيستامين في الدماغ. ويمكن أن تكون على جانب كبير من الفائدة لعلاج إعياء السفر، ودوار أو غثيان له علاقة بالصداع النصفي.


    ما هي الأنواع الرئيسة لمضادات الهستامين؟
    هناك نوعان من أنواع مضادات الهستامين وهي: مسكنة وغير مسكنة تعمل مضادات الهستامين المسكنة (Sedating Antihistamines) في الدماغ، بالإضافة الى بقية أعضاء الجسم، ويمكنها التسبب بالنعاس. ومن أمثلة مضادات الهستامين المسكنة عقار كلورفينامين (Chlorphenamine). لا تنتقل مضادات الهستامين غير المسكنة الى الدماغ بسهولة لذلك فإنها لا تؤدي الى الشعور بالنعاس وهذا يعني أنها لا تعمل على التخفيف من الإعياء. يشمل هذا النوع من مضادات الهستامين غير المسكنة أنواع من الأدوية والعقاقير مثل سترزين (Cetirizine) وديزلوراتادين (Desloratadine)

    ما هو نوع مضادات الهستامين التي ينبغي استخدامها؟
    ويوصى عادة باستخدام الجيل الثاني من مضادات الهستامين، على الرغم من تسببها في بعض الأحيان والظروف بحالات من النعاس الذي تسببها مضادات الهستامين من الجيل الأول. على سبيل المثال، إذا كنت تواجه مشاكل في النوم لأنه لديك حكة في الجلد.

    ما هي الأشكال المتوافرة من مضادات الهستامين؟
    تتوافر مضادات الهستامين على شكل أقراص، كريمات، أو بخاخ أنفــي.

    ما هي المؤشرات الرئيسة التي تستدعي استخدام مضاد الهستامين؟
    تشمل حالات الحساسية التي يمكنها الاستفادة والتحسن نتيجة لاستخدام مضادات الهستامين ما يلــي
    * حساسية الانف (Allergic Rhinitis)
    * الإكزيما التأتوبية (Atopic eczema)
    * الشرى” الارتكاريا” (Urticaria)
    * التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic Conjunctivitis)
    * ردود الفعل التحسسية الناتجة عن لدغات/لسعات الحشرات.
    * ردود الفعل التحسسية تجاه أصناف معينة من الأطعمة والمشروبات.

    هل استطيع تناول مضادات الهستامين خلال الحمل؟
    كقاعدة عامة يجب تجنب تناول أي دواء خلال فترة الحمل إلا إذا كان هناك حاجة طبية واضحة. يجب عليك أيضا تحقق دائما مع طبيبك قبل أخذ أي دواء. إذا كان طبيبك يعتقد أن هناك حاجة تستدعي أخذ مضادات الهستامين، ويعتقد أن مضادات الهستامين عندئذٍ ستكون مضادات الهستامين مثل لتكون أكثر أمانا لاستخدامها خلال فترة الحمل كلورفينامين (Chlorphenamine) و لوراتيدين ((Loratidine، أو سترزين (Cetirizine).

     

    من الذي يجب عليه عدم تناول مضادات الهستامين؟
    يجب توخي الحيطة والحذر عند استخدام مضادات الهستامين المسكنة في الحالات التاليـــة:
    * تضخم البروستاتا الحميد (Benign Prostatic Hyperplasia) واحتباس البول (Urinary Retention).
    * ارتفاع ضغط العين الحاد “داء الزرق الحاد” (Acute Glaucoma)
    * الصرع (Epilepsy): يجب اخذ تدابير احتياطية عند استخدامه مع حالات الصرع.
    * فشل الكبدي والفشل الكلوي (Hepatic & Renal Impairment).
    * الحمل (Pregnancy): يجب وصف مضادات الهستامين في حالات الضرورة القصوى لدى المرضى الحوامل، ويجب تجنبه في القسم الأول من الحمل. تقترح التجارب الطبية قصيرة الأمد ان مكون كلورفينامين (Chlorphenamine) مناسب للاستخدام في حالات الحمل.

    ما هي التأثيرات الجانبية الرئيسة لمضادات الهستاميدات؟
    * مضاد الهستامين المسكن (Sedation) – تعتبر من إحدى المشاكل التي يعاني منها الجيل الأول من مضادات الهستامين إلا انه من الممكن أن يكون لها تأثير على بعض المرضى الذي يتناولون الجيل الثاني من هذه المضادات. تميل الدوخة إلى الاختفاء والتلاشي مع مرور الوقت.

    * تشتمل مضادات الهستامين الأقل شيوعاً التي تتعلق بالمهدئ والمسكن منها ما يلـــي:
    عدم وضوح في الرؤية، وصعوبة في التبول، وجفاف الفم، والتقيؤ، والإمساك أو الإسهال، تهيج الجلد أو العين (من المستحضرات والكريمات وقطرات العين).

    Republished by Blog Post Promoter

    FacebookTwitterPrintFriendly
    Leave a reply →

Republished by Blog Post Promoter