•  نخر العظام : Avascular Necrosis  (AVN)

    ما المقصود بالنخر العظمي؟

    يحدث النخر العظمي عندما تفتقد عظامك لإمداد الدم. ونتيجة لذلك، تموت العظام وتتدهور حالتها مما يتسبب في حدوث ألم والتهاب للمفاصل.  ومن الممكن أن تُصاب بنخر في العظام في واحدة أو أكثر من عظامك. وغالبًا ما ينتشر هذا المرض في الجزء العلوي للقدم.  ويوجد أماكن يرتكز فيها المرض مثل الجزء العلوي من الذراع والركبة والكتف والكاحل. وقد يصيب هذا المرض الرجال والسيدات في أي مرحلة عمرية، ولكن غالبًا ما يتم الإصابة به في سن الثلاثين أو الأربعين أو الخمسين.

    لماذا يُصاب الأشخاص بمرض النخر العظمي؟

    يوجد عدة أسباب للنخر العظمي. وأحد هذه الأسباب هي وجود أي شيء يعمل على تلف عملية إمداد الدم للورك، يؤدي إلى الإصابة بالنخر العظمي.

    • الإصابات التي يتعرض لها الورك، تتسبب أيضًا في تلف الأوعية الدموية. تسبب الكسور التي يتعرض لها عظمة عنق الفخذ في تلف الأوعية الدموية.

    • يؤدي خلع الورك من المفصل إلى تمزق الأوعية الدموية.

    • يُعد تناول كورتيكوستيرويد مثل بريدنيزون أو ميثيل بريدنيزولون من أشهر العقارات التي تتسبب في الإصابة بالنخر العظمي.

    • يؤدي التدخين إلى تضييق مجرى الأوعية الدموية وبالتالي خفض مقدار تدفق الدم إلى منطقة الورك.

    • التناول المفرط للكحوليات يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وبالتالي يتسبب في حدوث نخر العظام.

    • بعض الفئات مثل الغواصون الذين يعملون تحت البحر وكذلك العاملون بالمناجم، ويتعرضون لضغط الهواء يكونوا عرضة للإصابة بتلف الأوعية الدموية.

    • ولذا، يوجد قائمة عريضة من الأمراض الأخرى التي لها علاقة بالإصابة بمرض النخر العظمي برأس عظمة الفخذ.  ومن أمثلة هذه الأمراض، اللوكيميا “ابيضاض الدم”، والكرية المنجلية، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

    ما هي المفاصل التي تتأثر بمرض النخر العظمي.

    فيما يلي المفاصل الأكثر  عرضة لمرض النخر العظمي:

    • الورك.

    • الركبة

    • الكتف

    فيما يلي المفاصل الأقل عرضة للإصابة بمرض النخر العظمي:

    الكاحل، والقدمين، واليدين، والفك، والعمود الفقاري والمعصم.

    كيف يتم تشخيص مرض النخر العظمي؟

    عند وجود أي اشتباه في الإصابة بالنخر العظمي، يطلب منك الطبيب إجراء واحدًا أو أكثر من الاختبارات التالية: أشعة اكس، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو المسح الضوئي للعظام، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو  نادرًا ما يتم إجراء الخزعة “فحص نسيج الجسد”.

     

    ما خيارات العلاج لمرض النخر العظمي؟

    (أ) طرق العلاج غير الجراحية

    • تحمل  الأوزان بشكل مؤمَّن:مثل العصا، أو العكاكيز أو المشَّاية، وتُعد هذه الواسائل مفيدة في تخفيف الألم الناتج عن النخر العظمي.

    (ب) العلاج بتناول العقاقير:

    • لا يوجد عقاقير معينة للوقاية أو العلاج من النخر العظمي.

    (ج) العلاج الجراحي:

    • تخفيف الضغط الأساسي: عبارة عن إجراء جراحي يشتمل على وضع حشوة عظمية خارج المنطقة الصادر عنها الألم. وهذه الطريقة تساعد على تخفيف درجة الألم لكن للحالات التي لم تمر بمرحلة متدهورة بسبب المرض.

    • التطعيم العظمي: عند موت جزء من العظام لكن لم يتم الاستشفاء منها عفويًا. ومن أحد الطرق المتبعة لحل هذه المشكلة هو إزالة الجزء الميت من العظام جراحيًا وتعبئة الجزء الفارغ بتطعيم عظمي والتي يتم استئصالها من المريض من جزء آخر في جسده أو جلبها من بنك العظام.

    • قطع العظام:غالبًا ما يكون مكان نخر العظام في منطقة العظام التي يكون وزنها ثقيل. في بعض الحالات، يتم قطع العظام الموجودة أسفل المنطقة المُصابة ويتم تدويرها بحيث يمكن نمو عظام أخرى جديدة.

    • إعادة رصف رأس عظمة الفخذ: ويتضمن ذلك على زرع نصف كرة معدنية فوق رأس الفخذ على أن يكون حجمها مساو لرأس الفخذ الأصلية.

    • استبدال رأس عظمة الفخذ: ويتم هذا الإجراء عن طريق استبدال كلي لنصف الورك.

    كيف يمكنني الوقاية من نخر العظام؟

    • لتقليل الإصابة بهذا المرض الذي ينشأ عن كورتيكوستيرويد، لا يلجأ الأطباء لمثل هذه العقاقير إلا في حالات الضرورة، ويتم وصفهم بجرعات قليلة حسب الحاجة، كما يتم وصفها لفترة قصيرة.

    • للوقاية من النخر العظمي الناشئ عن مرض انخفاض الضغط، يجب على الأشخاص اتباع الطرق الصحيحة لإزالة الضغط أثناء الحياة اليومية وذلك عند العمل تحت ضغط في بيئات محفوفة بالضغوط.

    • تجنب الاستخدام المفرط للكحول والتدخين.

    Republished by Blog Post Promoter

    FacebookTwitterPrintFriendly
    Leave a reply →

Republished by Blog Post Promoter